نظمت الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لقاءً سياسياً بعنوان "الشقاقي في ذكراه يبقى النهج والأثر" ،وذلك بالتزامن مع الانطلاقة الجهادية ال٣٥ وإحياءً لذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي.

تحدثت ضيفة اللقاء الأستاذة أريج عواجة عما يحمله شهر تشرين من تواريخ هامة في مسيرة حركة الجهاد الإسلامي من استشهاد قادتها ومؤسسها الشقاقي ،وانطلاقها في السادس من تشرين.

وأوضحت عواجة مكانة الشقاقي الأمين باعتباره الرجل الأول والمفكر الذي بنى وأسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والتي كانت شعلة النار في وجه المحتل الجبان في الدفاع عن أرض فلسطين بعد سنوات من الخذلان العربي والإسلامي.

كما وأردفت "أسماء الواوي" مسؤولة الرابطة بالإقليم قائلة:حياة الشقاقي نهجٌ وتاريخٌ تدرس للأجيال القادمة في النضال والشرف في سبيل الدفاع عن الوطن ، فقد كان رجلٌ بأمة في فكره ونهجه المقاوم الذي أعاد لفلسطين قدسيتها باعتبارها قضية الأمة المركزية التي يجب أن يلتف حولها الإسلاميون في كل مكان دفاعا عن شرف أمتهم من دنس المستعمرين .