جاء ذلك خلال مهرجاناً نظمته الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بعنوان قتالنا ماضٍ حتى القدس، تزامناً مع ذكرى الانطلاقة الجهادية الخامسة والثلاثين وذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي؛ وذلك ظهر اليوم في جامعة القدس المفتوحة شمال غزة.

وجاء ذلك بحضور القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور جميل عليان، الموجه العام للرابطة الإسلامية الأستاذ سامي البسيوني، مدير الهيئة التدريسية في جامعة القدس المفتوحة الدكتور هاشم حميد، مدير عمادة شؤون الطلبة الأستاذ باسل حسونة، مسؤول مكتب الرابطة الإسلامية في شمال غزة الأستاذ صلاح المدهون، ولفيف من قيادة وكوادر الرابطة الإسلامية والهيئة التدريسية والطلبة.

حيث أكد الدكتور جميل عليان على أن الحديث عن الدكتور فتحي الشقاقي والربط بين قادتنا المؤسسين وبين الأبطال والمقاتلين في كل بقاع الضفة الغربية والقدس وأراضينا المحتلة وغزة، هذا يؤكد لنا أن القتال والمواجهة هي عنوان المرحلة ولا يمكن أن نستسلم ونتنازل عن ثوابتنا.

وتابع عليان حديثه عن الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي حيث غرس الشقاقي ورفاقه في الكل الإسلامي والعربي والفلسطيني أن تكون فلسطين هي الهم العالمي، ويجب أن يعود الجميع لفلسطين ويكون هناك ارتباطاً حقيقياً بفلسطين، ونادى الشقاقي إلى المصالحة بين كل الأمة بأطيافها لأن هذه معركة الأمة العربية والإسلامية، وبدون هذه الوحدة لن نستطيع التقدم وهزيمة المشروع الأمريكي والإسرائيلي.

وشدّد عليان على أهمية الدور الكبير الذي يبذله أبطال كتيبة جنين ونابلس وطولكرم والقدس في إبقاء جذوة الصراع مشتعلة مع هذا الاحتلال المتغطرس، وهذا الدم الفلسطيني سيُحيي الأمة.

وتطرّق عليان إلى بسالة وشجاعة الشهيد عدي التميمي الذي قاتل ولملم جرحه وواصل قتاله ولم يتنازل حتى الرمق الأخير لأنه صاحب قضية وأرض، وأحيا فينا بروحه وعطائه كل معاني البسالة والقتال حتى تحرير كل فلسطين.

ووجه عليان تحية إجلالاً وإكباراً لكل مرابط ومقاتل في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وأن هذه النماذج المشرفة من أبطال الضفة والقدس تقود الشعب الفلسطيني نحو نهايات الانتصار وتحرير فلسطين.

وفي نهاية كلمته أكد القيادي عليان على أن الطالب الفلسطيني هو الضمانة الحقيقية لبقاء القضية حيّة، الطالب الذي لا يأبه بحجم التحدي والمطاردة والتضحية التي ستزهر انتصاراتٍ في فلسطين تستحق الكثير والبندقية يجب أن تبقى مشرعةً في وجه الاحتلال الاسرائيلي.

ومن جانبه وجه الأستاذ باسل حسونة التحية إلى روح الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي الذي جدّد فينا الفكر الثوري في فلسطين، مؤكداً أن الذي يدرس حياة الشقاقي وسيرته يجد فيه النموذج المثالي للطالب المكافح والقائد المجدد والمطارد الذي ضحى بحياته من أجل فلسطين.