قال الدكتور محمد الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن الانتخابات الفلسطينية أوسع من أن تكون شأنا داخلياً خالصاً، مؤكدا أن الجهاد تعاملت منذ زمن بمرونة كبيرة في مسألة الانتخابات والمصالحة الداخلية.

جاء ذلك في مقابلة مع الدكتور الهندي عبر برنامج (حتى القدس) على قناة الميادين، اليوم الخميس 2/4.

وشدد د. الهندي على ضرورة أن تكون أجندة الحوار في القاهرة وطنية مفتوحة ولا تشمل فقط مسألة الانتخابات.

وأوضح أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتدخل في موضوع الانتخابات الفلسطينية الداخلية وتحاول عرقلتها دائماً .

وأكد د. الهندي على أهمية الحفاظ على خيار المقاومة، مبيناً أن الشعب الفلسطيني بمقاومته ووحدته إضافة إلى تحالفاته، يمثل خط المواجهة الأول للمشروع الصهيوني في المنطقة.

وجدد عضو المكتب السياسي للجهاد، الدعوة لتشكيل مرجعية وطنية ممثلة بمنظمة التحرير، مع وجود مجلس وطني.

وأشار د. الهندي إلى أن مشروع السلطة الفلسطينية انتهى ومشروع المبادرة العربية تبدد، مضيفا: نحن أمام وقائع جديدة.. خيار المفاوضات لم يستطع حتى وقف الاستيطان في الضفة الغربية ويجب البحث عن خيارات أخرى".

وقال: "الأرض تسرق كل يوم والقدس تهود والأقصى مهدد وأصبحت مصطلحات الدولة الفلسطينية وحل الدولتين شعارات فارغة".

وحول بعض الدعوات لتأمين إقامة الانتخابات في القدس المحتلة، تساءل د. الهندي: الاحتلال ذاهب نحو اليمين وأن الدعم الأميركي له دعم مطلق، فعلى ماذا يعتمدون في مسألة الحديث عن تأمين أجواء انتخابات بالقدس؟".

وبيّن أن الولايات المتحدة تريد انتخابات فلسطينية محسومة النتائج تأخذ الكل الفلسطيني نحو خيار المفاوضات مجدداً، مشيراً إلى أن تعليق الآمال على إدارة بايدن خاطئ لأن الإدارات الديموقراطية كما غيرها معنية بأمن الاحتلال وقوته.

من جهة أخرى، أكد د. الهندي أن الفلسطينيين معنيون بتوسيع تحالفاتهم في المنطقة والعالم حتى لو لم يكن التوافق مع بعض الأطراف كاملا.

ووصف عضو المكتب السياسي للجهاد، روسيا بأنها "دولة كبيرة ومؤثرة ولها دور مهم في الملف الفلسطيني".