• صحيحٌ أن وباء "كورونا" أثّر على المسيرة التعليمية في فلسطين، شأنها شأن باقي دول العالم، لكننا لاحظنا حرصاً كبيراً من قبل الطلبة، والأهالي على التواصل الإلكتروني مع مدرسيهم والأكاديميين، الذين تفاعلوا بشكلٍ لافت، ولم يدخروا جهداً لتعميم الفائدة سواءً عبر صفحاتهم الشخصية أو من خلال منصات التعليم الافتراضية.
     -نتمنى أن يستمر هذا التواصل عن بُعد، بين جموع الطلبة ومدرسيهم في كافة المراحل التعليمية، خلال إجازة الصيف، وإن انتهى العام الدراسي.
     -علينا أن نقلب المحنة إلى منحة، ونتهيأ لأسوأ الظروف، فمن يدري متى تنتهي هذه الجائحة؟!.
    - المسؤولية والواجب والأمانة تتطلب أن يتفاعل المدرسون والمحاضرون مع طلبتهم في هكذا ظروف، فرأسُ مالنا كفلسطينيين يتمثل في التعليم، ولاشك أن الإبداع في كافة المجالات، سمة تميزنا وتجعلنا في الصدارة دوماً.
    - إن مواصلتنا للمسيرة التعليمية، وتحدي العقبات التي تعتري طريقنا بهذا الاتجاه، سلاحٌ يعزز قوتنا في مواجهة عدونا، ويضعنا في المسار الصحيح لتحرير أرضنا، وطرد المحتلين.
    - يجب أن نهيئ أجواء ملائمة لأبنائنا طلبة الثانوية العامة "التوجيهي"، في الأيام القليلة المقبلة، والتي تسبق الامتحانات النهائية، ونشير إلى أننا أطلقنا حملة "نجاحك بهمنا" بهذا الإطار.
    - نطالب جامعاتنا الوطنية أن تراعي ظروف أولياء أمور الطلبة، وترد نسبة من الرسوم الدراسية، باعتبار أن الفصل الحالي لم يشهد محاضرات، كما نطالب الجامعات بعدم احتساب الفصل الدراسي غير مكتمل للطلبة غير القادرين على سداد الرسوم الدراسية، ولا يجعلوا العائق المادي سبباً في استكمال مسيرتهم التعليمية، وعدم إغلاق الصفحات الالكترونية للطلبة، بسبب عدم دفع الرسوم ، ليستطيعوا إنهاء الفصل الدراسي كباقي زملائهم .
    - نشكر الجامعات التي لم تنظر إلى الجانب المادي خاصةً هذا الفصل، وسهلت كل الوسائل للطالب كي ينتهي من هذا الفصل بكل ارتياح.