نظمت الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم السبت زيارة تأبينية لعائلة شلح وذلك بالتزامن مع الذكرى الأولى لرحيل ابنهم الدكتور رمضان عبد الله شلح رحمه الله.

ترأس الوفد الزائر مسؤولة الطالبات في الرابطة الأستاذة مروة مزهر إلى جانبها قيادة الرابطة الإسلامية ولفيف من الكادر الطلابي.

وكان في استقبالهم شقيق الدكتور  الأستاذ محمد شلح وشقيقاته الذين رحبوا بالحاضرات وأثنوا على مشاعر الوفاء وصدق الانتماء.

ونعت مزهر د. شلح باعتباره قامة وطنية خالدة اتخذها  الجيل الثائر رمزاً اللمقاومة وتغنى بمبادئه الرافضة للمساومة أوالتخلي عن القضية الفلسطينية قائلة: “أبا عبد الله عاقد لواء الجهاد والمقاومة في فلسطين عقلية فريدة أجادت عزف النضال على أوتار الحرية، لذلك جئنا اليوم نجدد العهد والبيعة على المضي في نهج حركتنا؛ نحفظ كلمات قادتنا العظماء الشقاقي وشلح وأبا طارق ونعاهدهم على العمل بها حتى تحرير فلسطين من دنس المحتلين“.

وتحدث أ. محمد عن مكانة المرأة في المشروع الإسلامي وحركة الجهاد الإسلامي باعتبارها المعادلة الرابحة في حرب التحرر والانتصار فهي صانعة الرجال، مربية الأجيال ترضعهم حليب العزة والكرامة وهو ما ترجمته المقاومة الفلسطينية في انتصارها الأخير في معركة سيف القدس  لهم منا كل تحية وسلام.