استكملت الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مخيمها الصيفي "سيف القدس" لليوم الثاني على التوالي في محافظات الجنوب والوسطى وذلك في استراحة اللايت بيتش على شاطئ بحر خان يونس.

وتناول اليوم الثاني للمخيم الجامعي العديد من الزوايا الشيقة والهادفة منها: السياسية، التنموية ، الدينية والعديد من الفقرات الترفيهية والمناظرات الشعرية.

وافتتحت اليوم مسؤولة ملف الجامعات في الرابطة أ. سماح أبو مغصيب بالحديث عن دور الإطار الطلابي للحركة في مساندة الطلبة طيلة مسيرتهم التعليمية، والوقوف بجانبهم خاصة في ظل تفشي فايروس كورونا وما نتج عنه من صعوبات تعليمية وتوقف عن التعليم الوجاهي.

وبدوره شكر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أ.نافذ عزام الرابطة الإسلامية على مخيماتها الهادفة وأنشطتها العاملة على صقل وتنمية قدرات المشاركين فيها؛موضحاً آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية ومنادياً بوحدة صف الأمة والتمسك بالحقوق في وجه الأعداء .

وأشار الموجه العام للرابطة أ.سامي البسيوني إلى أهمية مخيمات سيف القدس في التطوير والإبداع؛ معتبراً أن رأس المال الذي يمتلكه الشعب الفلسطيني هو العقل الواعي؛ ووجه تحية إجلال وتقدير لهذه الفئة الشبابية المثقفة.

وتحدثت الداعية منيرة الشافعي مسؤلة الإطار النسوى في إقليم الوسطى عن الدور الجهادي للمرأة في الإسلام؛ مستدلةً بشواهد من السيرة النبوية كان لها الدور في نصرة الإسلام ورفعة كلمة الحق.

وعلى الصعيد التنموي تحدث د.هاني فارس المحاضر في الجامعة الإسلامية عن أساليب تنمية الذات، بالإضافة إلى الشخصية القيادية ودورها الإيجابي في إدارة المجتمع والتأثير فيه؛ مستدلاً بالعديد من الأمثلة الواقعية .

واختتم اليوم بتكريم الخريجات الجامعيات المشاركات في المخيم، وسط أجواء من الفرحة والامتنان.